قائمة المدونات الإلكترونية

القرآن الكريم بصوت اشهر القراء

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

وا أسفاه على امة ضاع شبابها


وا أسفاه على امة ضاع شبابها

بكل أسف وندم شاهدت اليوم فيديو لما حدث داخل جامعة عين شمس وياليتنى ما شاهدته

ندمت اشد الندم على مشاهدته…  ليس لما فيه من عنف وبلطجة ولكن لان ما  رايته أصبح هو حال المجتمع المصري ….. مجتمع ملئ بالعنف والقسوة

وا أسفاه
إن ما حدث داخل الحرم الجامعي جعلني أترحم على أيام النخوة والرجولة … أيام العزة والكرامة…  أيام أبطال حرب أكتوبر 1973  …أيام شهداء حرب أكتوبر التي لو وزن البطل أو الشهيد فيها ب100.000  من شباب زماننا لرجحت كفته

وا أسفاه
على شباب ضاعت النخوة بينهم … شباب داخل الحرم الجامعي الذي هو المفروض مكان مقدس .. مكان ورثة الأنبياء يتحول إلى ساحة قتال ولغته هي الأسلحة والألفاظ البذيئة التي أصبحت لغة اليوم
شباب بلا نخوة أو رجولة يعتدون على بعضهم البعض حتى الطالبات لم يسلمن من الاعتداءات 

وا أسفاه
على شباب بآلاف يجرون أمام مجموعة من الشاب البلطجية وسألت نفسي :
هل هؤلاء الشباب سيقفون يوما أمام الصهاينة؟ 
هل سيكون يوما من هؤلاء الشباب القائد المحنك كما كان قادتنا العظماء؟
هل سيكون منهم المهندس الذي يبتكر أداة بسيطة لإزالة الساتر الترابي؟
هل سيكون منهم رأفت الهجان أو جمعة الشوان؟
هل سيكون منهم فاروق الباز أو احمد زويل؟
هل سيكون منهم الوزير والمسئول في زمانهم؟
اشك اشد الشك بل سيكون منهم فتوات قصص نجيب محفوظ  … سيكون منهم أبطالا للبلطجة وعدم النخوة … سيكون منهم أبطالا من ورق

اننى يا اخوتى لست اخوانيا ولست حزبيا ولست سلفيا مع كامل احترامي للجميع بل أنا مصريا عاشقا لبلدي وتراب بلدي  واشعر بالخوف على مستقبل هذا الوطن لان ماحدث لا يبشر بخير

ونهاية لشعوري كنت أتمنى أن يسارع الأستاذ الدكتور وزير التعليم العالي ورئيس جامعة عين شمس بتقديم استقالاتهم لان ما حدث مهزلة بكل المقاييس مهما كان من المخطأ سواء هذا الطرف أو ذاك وأتمنى أن ياتى اليوم الذي تتحول فيه لغة العنف إلى لغة الحوار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق