من نوادر العرب
جحا وحماره
ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيرا ، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علائم الغم و الحزن ، فقال له بعض اصدقائه : عجـباَ منك ، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمـار.ـ
فأجابهم : عندما توفيت امرأتي حضر الجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك أحسن منها ، وعاهدوني على ذلك ، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسليني بمثل هذه السلوى ... أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني ؟
جحا والسائل
كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ، فقال : ماذا تريد ؟
قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا
فقال الرجل : انا فقير الحال اريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له : اتبعني .ـ
وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل وقال له : الله يعطيك
فاجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟
فقال جحا : وانت لماذا انزلتني ولم تقل لي وانا فوق ؟
رجل وزوجته
قعد أحدهم مع امرأة له فحادثته ساعة فجاع فطلب الأكل ، فقالت له
: أما في وجهي ما يشغلك عن الأكل؟! قال : جُعِلْتُ فِدَاكِ ؛ فلو أن جَمِيلا وبُثيْنَة (وكان يضرب بهما المثل في العشق) قعدا ساعة لا يأكلان لبصق كل منهما في وجه صاحبه وافترقا
قال الهيثم بن علي
: نزل على أبي حفصة الشاعر رجلٌ من اليمامة فأخلى له المنزل ، ثم هرب مَخافة أن يلزمه قِرَاه في هذه الليلة (القِرَى : إضافة الضيف) فخرج الضيف واشترى ما احتاج إليه
ثم رجع وكتب إليه
أيها الخارج من بيتــــه ** وهارباً من شدة الخـــوف
ضيفك قد جاء بزادٍ لـــه
** فارجع وكن ضيفاً على الضيف
دخل أبو علقمة على الطبيب فقال له:
إني أكلت من لحوم الجوازل فطئست طسأة فأصابني وجع بين الدابلة إلى دأبة العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب فألمت له الشراسيف فهل عندك دواء؟
قال الطبيب:
خذ خربقاً وشلفقاً وشبرقاً فزهزقه و زقزقه و اغسله بماء ورث واشربه بماء الماء
فقال له علقمه:
- أعد علي ويحك فإني لم أفهم منك!
قال الطبيب "
- لعنك الله أقلنا إفهاماً لصاحبه وهل فهمت منك شيئاً مما قلته!
كان لمحمد بن الحسن ابن فقال له: إني قد أشعرت شعراً
قال: انشدنيه
فإن أجدت يا أبي تهب لي جارية أو غلاماً
أجمعهما لك
فأنشده:
إن الديار طيـــــوف هيجن حزناً قد عفـــا
أبكينني لشقاوتي وجعلن رأسي كالقفا
- يا بني والله لا تستأهل جارية ولا غلاماً..ولكن أمك مني طالق ثلاثاً اذا ولدت مثلك
قال عيسى بن يونس
: أتى الأعمش أضياف ، فأخرج إليهم رغيفين فأكلوهما . فدخل فأخرج لهم نصف حبل قتّ [ القتّ : علف البهائم ] ، فوضعه على الخوان ، وقال : أكلتم قوت عيالي فهذا قوت شاتي فكلوه
وقيل :
إن الأعمش كان له ولد مغفل فقال له : اذهب فاشتر لنا حبلاً للغسيل . فقال : يا أبة طول كم ؟ قال : عشرة أذرع . قال : في عرض كم ؟ قال : في عرض مصيبتي فيك .
قال بشّار بن برد:
رأيت حماري البارحة في النوم ، فقلت له : ويلك لِمَ متَّ ؟ قال الحمار : أنسيت أنَّكَ ركبتني يوم كذا وكذا وأنَّك مررتَ بي على باب( الأصبهاني) فرأيت أتاناً (حمارة) عند بابه فعشقتها ، حتى متُّ بها كمداً ؟
ثم أَنشدني(الحمار) :
سيدى مل بعنانى ........نحو بيت الاصبهانى
ان بالباب اتاناً ........فضلـت كـل اتـانِ
تيمتنى يوم رحنا ........ بثناياهـا الحسـانِ
وبغنجٍ ودلالٍ .......سـل جسمـى وبرانـى
ولها خدٌ اسيـلُ ......مثـل خـد الشيفـرانِ
فبها مِت ولوعِشـت ......اذا طـال هوانـى
فقال له رجل من القوم .. وما الشيفران يا ( أبا معاذ) ؟
قال بشار: هذا من غريب الحمار ، فإذا لقيته لكم مرَّةً ثانية . سألتهُ !!
جحا وحماره
ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيرا ، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علائم الغم و الحزن ، فقال له بعض اصدقائه : عجـباَ منك ، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمـار.ـ
فأجابهم : عندما توفيت امرأتي حضر الجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك أحسن منها ، وعاهدوني على ذلك ، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسليني بمثل هذه السلوى ... أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني ؟
جحا والسائل
كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ، فقال : ماذا تريد ؟
قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا
فقال الرجل : انا فقير الحال اريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له : اتبعني .ـ
وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل وقال له : الله يعطيك
فاجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟
فقال جحا : وانت لماذا انزلتني ولم تقل لي وانا فوق ؟
رجل وزوجته
قعد أحدهم مع امرأة له فحادثته ساعة فجاع فطلب الأكل ، فقالت له
: أما في وجهي ما يشغلك عن الأكل؟! قال : جُعِلْتُ فِدَاكِ ؛ فلو أن جَمِيلا وبُثيْنَة (وكان يضرب بهما المثل في العشق) قعدا ساعة لا يأكلان لبصق كل منهما في وجه صاحبه وافترقا
قال الهيثم بن علي
: نزل على أبي حفصة الشاعر رجلٌ من اليمامة فأخلى له المنزل ، ثم هرب مَخافة أن يلزمه قِرَاه في هذه الليلة (القِرَى : إضافة الضيف) فخرج الضيف واشترى ما احتاج إليه
ثم رجع وكتب إليه
أيها الخارج من بيتــــه ** وهارباً من شدة الخـــوف
ضيفك قد جاء بزادٍ لـــه
** فارجع وكن ضيفاً على الضيف
دخل أبو علقمة على الطبيب فقال له:
إني أكلت من لحوم الجوازل فطئست طسأة فأصابني وجع بين الدابلة إلى دأبة العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب فألمت له الشراسيف فهل عندك دواء؟
قال الطبيب:
خذ خربقاً وشلفقاً وشبرقاً فزهزقه و زقزقه و اغسله بماء ورث واشربه بماء الماء
فقال له علقمه:
- أعد علي ويحك فإني لم أفهم منك!
قال الطبيب "
- لعنك الله أقلنا إفهاماً لصاحبه وهل فهمت منك شيئاً مما قلته!
كان لمحمد بن الحسن ابن فقال له: إني قد أشعرت شعراً
قال: انشدنيه
فإن أجدت يا أبي تهب لي جارية أو غلاماً
أجمعهما لك
فأنشده:
إن الديار طيـــــوف هيجن حزناً قد عفـــا
أبكينني لشقاوتي وجعلن رأسي كالقفا
- يا بني والله لا تستأهل جارية ولا غلاماً..ولكن أمك مني طالق ثلاثاً اذا ولدت مثلك
قال عيسى بن يونس
: أتى الأعمش أضياف ، فأخرج إليهم رغيفين فأكلوهما . فدخل فأخرج لهم نصف حبل قتّ [ القتّ : علف البهائم ] ، فوضعه على الخوان ، وقال : أكلتم قوت عيالي فهذا قوت شاتي فكلوه
وقيل :
إن الأعمش كان له ولد مغفل فقال له : اذهب فاشتر لنا حبلاً للغسيل . فقال : يا أبة طول كم ؟ قال : عشرة أذرع . قال : في عرض كم ؟ قال : في عرض مصيبتي فيك .
قال بشّار بن برد:
رأيت حماري البارحة في النوم ، فقلت له : ويلك لِمَ متَّ ؟ قال الحمار : أنسيت أنَّكَ ركبتني يوم كذا وكذا وأنَّك مررتَ بي على باب( الأصبهاني) فرأيت أتاناً (حمارة) عند بابه فعشقتها ، حتى متُّ بها كمداً ؟
ثم أَنشدني(الحمار) :
سيدى مل بعنانى ........نحو بيت الاصبهانى
ان بالباب اتاناً ........فضلـت كـل اتـانِ
تيمتنى يوم رحنا ........ بثناياهـا الحسـانِ
وبغنجٍ ودلالٍ .......سـل جسمـى وبرانـى
ولها خدٌ اسيـلُ ......مثـل خـد الشيفـرانِ
فبها مِت ولوعِشـت ......اذا طـال هوانـى
فقال له رجل من القوم .. وما الشيفران يا ( أبا معاذ) ؟
قال بشار: هذا من غريب الحمار ، فإذا لقيته لكم مرَّةً ثانية . سألتهُ !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق